الذين يُصَّلون الجمعة في الشارع على الحصير ماتوا والذين لا يصلون وينتظرون انتهاء الصلاة لكي يبيعوا بضاعتهم ايضا ماتوا كلهم الآن تحت التراب وكل واحد منهم يرى نهاية الطريق الذي سار فيه
فلا الذي صلى مات من جوع ولا الذي لم يصلي من أجل التجارة اخذ أمواله معه للقبر . ذهبت دنياهم وبقيت أعمالهم ..