قال الإمامُ ابن تيميّة رَحمَه اللّه: "كلّما كان الرّجلُ أتبعَ لمحمّدٍ ﷺ كان أعظمَ توحيداً للَّهِ وإخلاصاً له في الدّينِ، وإذا بعُدَ عن متابعتِه نقص من دينه بحسبِ ذلك؛ فإذا كثُر بُعْدهُ عنه ظهرَ فيه مِنَ الشّركِ و البدعِ ما لا يَظهرُ فيمنْ هو أقربُ منه إلى اتّباعِ الرّسول"