*💎فقه الحكمة من موت أولاد النبي ﷺ الذكور وهم اطفال صغار💎*
🔷وكل أولاد النبي ﷺ من خديجة رضي الله عنها ، ما عدا إبراهيم فإنه من مارية القبطية. 🔸وأول من وُلد للرسول ﷺ من خديجة قبل البعثة ( القاسم)، وبه كان يُكنى ﷺ، 🔹ثم وَلدت له (زينب)، 🔸ثم (رقية)، 🔹ثم (أم كلثوم)، 🔸ثم (فاطمة)، 🔹ثم ولد له في الإسلام (عبد الله) وكان يلقب بالطيب والطاهر؛ ⤴ لأنه ولد بعد النبوة، رضي الله عنهم أجمعين. ◽وقد مات بنوه ﷺ وهم صغار، ▫فمات القاسم بعد أن بلغ سناً تمكنه من المشي، ▫ثم مات عبد الله وهو طفل صغير. 💢وأما بنات الرسول ﷺ فكلهن أدركن الإسلام، وأسلمن، وعشن حتى تزوجن، 💢وكلهن متن في حياة النبي ﷺ ، ما عدا فاطمة رضي الله عنها ، فقد ماتت بعد وفاته ﷺ بستة أشهر. ◾وكان المشركون في مكة يعيِّرون النبي ﷺ بانقطاع أثره؛ لوفاة أولاده الذكور، ▪فلما مات القاسم، ثم مات بعده عبد الله 💬قالوا : انقطع ولده، فهو أبتر، فأنزل الله سبحانه: 🔻🔻 ☀{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{١} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ{٢} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{٣} [ الكوثر/١-٣ ] .
◽وقد شاء الله عزوجل وله الحكمة البالغة أن لا يعيش للنبي ﷺ أحد من الذكور، 💡حتى لا يكون ذلك مدعاة لافتتان الناس بهم، وادعائهم لهم النبوة.
💡فأعطاه عزَّ وجلَّ الأولاد الذكور تكميلاً 🔸لفطرته البشرية، 🔸وقضاء لحاجات النفس الإنسانية، 🔶 ولئلا يُنتقص النبي ﷺ في كمال رجولته شانئ، أو يتقول عليه متقول. 💡فأخذهم الله في الصغر، 🔹 ليكون ذلك عزاء وسلوى للذين لا يرزقون البنين، أو يرزقونهم ثم يموتون. 🔹وفوق ذلك أن ذلك لون من ألوان الابتلاء، 🔷 وأشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، وأعظم من ابتلي من الخلق فصبر محمد ﷺ . 💫عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ الله , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ 🌟قَالَ : «الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» أخرجه الترمذي وابن ماجه.
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*