يقول ابن القيم رحمه الله: « فمن أهمَلَ تعليمَ ولدِه ما ينفعُه وترَكَه سُدى فقد أساء إليه غايةَ الإساءة، وأكثرُ الأولاد إنما جاء فسادُهم مِن قِبَل ترك الآباء لهم، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا. »