هل هناك حرب أشد وأكثر ضراوة من حرب الإنسان مع نفسه؟ حرب يحدد المنتصر فيها المصير: إما شقي وإما سعيد! فإن انتصرت عليكَ نفسكَ صرت من الأشقياء، وإن أنت صبرت وصابرت وبعون الله انتصرت صرت من السعداء.
أعلمُ أنك تضعف، وأن نفسك ربما تغلبك أحياناً، المهم ألا تبتأس ولا تيأس! وانظر دائماً وتذكر المآل، إما إلى جنة وإما إلى نار! فاختر لنفسك، فأنت صاحب القرار!