الراسخون في العلم
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٧】
ـ╝═
📕
══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
☜ والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،مِــنْ أَهَــمِّــهَا :
٥ - الغَفْلَةُ عَنْ تَدَبُّرِ آيَاتِ اللَّٰهِ الكَوْنِيَّةِ ،وآيَاتِ اللَّٰهِ القُرْآنِيَّة ِ، والانْبِهَارُ بِمُعْطيَاتِ الحَضَارَةِ المَادِّيَّةِ ؛ حَتَّىٰ ظَنُّوا أنَّهَا مِنْ مَقْدُورِ البَشَرِ وَحْدَهُ ؛ فَصَارُوا يُعَظِّمُونَ البَشَرَ ،
ويُضِيفُونَ هَذِهِ المُعْطيَات إلىٰ مُجْهُودِهِ واخْتِرَاعِه وحْدَهُ ، كما قالَ قَارُونُ مِن قَبْل :
☜ ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾
وكَمَا يَقُولُ الإنسانُ :﴿ هَذَا لِي ﴾
﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِــلْـمٍ ﴾
❐ ولَمْ يَتَفَكَّرُوا وَيَنْظُرُوا في عَظَمَةِ
مَنْ أَوْجَدَ هَذِهِ الكَائِنَاتِ ،
وَأوْدَعَهَا هَذِهِ الخَصَـائِـص البَاهِـرَة ،
وَأَوْجَدَ البَشَرَ وأعْطَاهُ المَقْدِرَةَ علىٰ اسْتِخْرَاجِ هَذِهِ الخَصَائِص ، والانْتِفَاعِ بِهَا :﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ ﴿ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ﴾
☜ ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ○ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ○ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ .
٦ - أصْبَحَ البَيْتُ في الغَالِبِ ، خَالِيًا مِنَ التَّوْجِيهِ السَّلِيم ؛ وقد قال النبي ﷺ :
❐ « كُلُّ مَوْلُود يُولَدُ عَلىٰ الفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهَ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ »
[ أخْرَجَهُ الشَّيْخَان ] فَالأَبَوَانِ لهُمَا دَوْرٌ كَبِيـر ، في تَقْـوِيـم اتَّـجَـاهِ الطِّـفْــل .
٧ - إِحْجَامُ وَسَائِل التَّعْلِيم والإِعْلام ،
في غَالِبِ العَالَم الإسلامي عَنْ أدَاءِ مُهِمَّتِهَا ،
فَقَدْ أصْبَحَتْ مَنَاهِج التَّعْلِيم في الغَالِب ،
لا تُولِي جَانِـب الدَّيـنِ اهْـتِمَامًا كَبِيـرًا ،
☜ أوْ لا تَـهْـتَـمّ بِهِ أصْـلًا ،
وأصبـحَتْ وَسَـائِـلُ الإعْـلامِ المَـرئِــيَّةِ والمَـسـْمُـوعَـةِ والمَــقْرُوءَةِ في الَغـالِـبِ أدَاة تَـدْمِـيــر وانْــحِــرَاف ،
❐ أوْ تعنىٰ بأشياء مَادِّيَّة وتَرْفِيـهِـيَّة ،
ولا تَـهْـتَمّ بمـا يُقَـوِّمُ الأَخْـلاق ،
ويَـزْرَع العَـقِـيدة الصَّحِيحَة ،
ويُقَاوِم التَّـيَّارات المُنْحـَرِفَـة ؛
حَتَّىٰ يَنْـشَأَ جِـيْلٌ أعْـزَل ،َ أمَـامَ جُيُـوش
الإلْحَـادِ ، لا يدان له بِمُـقَاوَمَـتِـهَا .
☜ وَسُـبُــل التَّـوَقِّـي فِـي هَـذَا الانْـحِــرَافِ ، تَــتَــلَــخَّــصُ فِيـمَا يَِـلـي : ...
❐ نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
☜ صَــــفْــــــحَــــة :( ١٦ - ١٧)
ـ╝═
📕
══════╚
Comments
Be the first to add a comment