ألا ليت شعري أي الرجلين أشد جرما، وأفقد، حِكمة وأفسد حُكما؛ ألأول الذي نظَّر ونافح عن الخروج على الحكام باللسان (الإنكار العلني في الغيبة)، أم الثاني الذي نظَّر ونافح عن الأخذ عن المجاهيل وقدَّم الجهَّال؟!
((وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)).
فحسبنا الله ونعم الوكيل.

Comments

Be the first to add a comment