اليوم ذهبت لأحد المؤسسات بها مجموعة من الفتيات كنا في صدمة وألم لكننا في تسليم وحسن ظن بالله الحمد لله، العجيب أن خلف هذا البلاء رحمة بل والله رحمات مستترة، نحن البشر تأخذنا العاطفة وعلمنا محدود لا ندرك نعمة هذا البلاء، صحيح فقدنا أهلنا وأحبابنا لكن هم شهداء بإذن الله.

ومن رحمات هذا البلاء اليوم في ثناي حديثنا الكثير من الفتيات والحمد لله قمن بحذف الموسيقى على حسابتهن، والبعض الآخر تابت ورجعت إلى الله، وارتدت اللباس الشَّرعي، وكان سؤال كل واحدة فينا ماذا قدمنا؟ وكيف سنلقى الله؟

البلاء عظيم وصعب لكنه رحمة لنا، حرك في داخلنا الكثير، ذكرنا أن الجنة غالية ولا تنال هذه المقامات العالية إلا بحظٍ من البلاء والصبر والشقاء، وأننا هنا في دار بلاء (الَّذِي خَلق المَوت والحَياة ليبلوكم أَيُّكم أحسنُ عملاً) ..

أننا في صراع ولن نرتاح حتى تطئ أقدامنا الجَنة وأن نحظى بِحسن الخَاتمة فهذا والله الفلاح (فَمن زُحزِحَ عن النَّارِ وأدخل الجَنَّة فَقد فَاز ومَأ الحَياة الدُّنيا إِلاَّ متاع الغُرور).

سارة الطيَرة - ليبيا

Comments

Be the first to add a comment