◇ والذين تدعون من دونه: أي الذين تدعونهم غيرَ الله: من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها.
◇ قطمير: القطمير هو اللفافة التي تكون على نواة التمر.
◇ لا يسمعوا دعاءكم: لأنهم أموات أو ملائكة مشغولون بما خلقوا له.
◇ ما استجابوا لكم: لا يقدرون على ما تطلبون منهم.
◇ يكفرون بشرككم: ينكرونه ويتبرؤون ممن أشرك بهم مع الله.
◇ ولا ينبِئك: يخبرك بعواقب الأمور ومآلها.
◇ مثل خبير: عالمٌ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
⚪المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم، وأنهم قد انتفت عنهم الشروط التي لا بد أن تكون في المدعو، وهي: >> ملك ما طُلب منه، >> وسماع الدعاء، >> والقدرة على استجابته.
فمتى عُدم شرطٌ بطُل أن يكون مدعواً فكيف إذا عُدمت كلها!❕
🔘مناسبة الآية للباب: أن فيها البرهان القاطع على بطلان الشرك والرد على المشركين.
⏬ ما يستفاد من الآية: 1⃣- بطلان الشرك بالدليل القاطع والبرهان الواضح.
2⃣- بيان الشروط التي يجب توافرها في المدعو المستغاث به وهي:
أ- ملكه لما طُلب منه.
ب- سماعه لدعاء من دعاه.
ج- القدرة على إجابته.
3⃣- أن العقيدة مبناها على البرهان واليقين لا على الظن والتخرص والتقليد الأعمى.