📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس (( 57 ))


🔵وقوله: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا
يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[فاطر: 13،14].
_

◇ والذين تدعون من دونه: أي الذين تدعونهم غيرَ الله: من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها.

◇ قطمير: القطمير هو اللفافة التي تكون على نواة التمر.

◇ لا يسمعوا دعاءكم: لأنهم أموات أو ملائكة مشغولون بما خلقوا له.

◇ ما استجابوا لكم: لا يقدرون على ما تطلبون منهم.

◇ يكفرون بشرككم: ينكرونه ويتبرؤون ممن أشرك بهم مع الله.

◇ ولا ينبِئك: يخبرك بعواقب الأمور ومآلها.

◇ مثل خبير: عالمٌ بها وهو الله سبحانه وتعالى.


⚪المعنى الإجمالي للآية:
يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والأنبياء والأصنام وغيرها بما يدل على عجزهم وضعفهم، وأنهم قد انتفت عنهم الشروط التي لا بد أن تكون في المدعو،
وهي:
>> ملك ما طُلب منه،
>> وسماع الدعاء،
>> والقدرة على استجابته.

فمتى عُدم شرطٌ بطُل أن يكون مدعواً فكيف إذا عُدمت كلها!❕


🔘مناسبة الآية للباب:
أن فيها البرهان القاطع على بطلان الشرك والرد على المشركين.


⏬ ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الشرك بالدليل القاطع والبرهان الواضح.

2⃣- بيان الشروط التي يجب توافرها في المدعو المستغاث به وهي:

أ‌- ملكه لما طُلب منه.

ب‌- سماعه لدعاء من دعاه.

ج- القدرة على إجابته.

3⃣- أن العقيدة مبناها على البرهان واليقين لا على الظن والتخرص والتقليد الأعمى.

4⃣- إثبات علم الله بعواقب الأمور.


يتبع________

📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ض:١٢٦-١٢٥). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment