وإنت مالك.. دع الخلق للخالق!
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ - إلى قوله - فاسِقُونَ [المائدة: 78-81] ثم قال: كلا، والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم". رواه أبو داود والترمذي.
قلتُ: من يطلب صلاح الحال، والبركة في الأمّة؛ ثم هو لا يُنكر منكرًا، ولا يزجر متعديًا على الشرع، بل يماشيه ويلاطفه؛ فحاله كحال بني إسرائيل قبل أن ينزل عليهم غضب الله..
اللهم إنّا نعوذ بك من حال المبتسمين في أوجه المعلنين عدوانهم على الشرع.
#حتى_لا_تكون_فتنة
د. سامي عامري

Comments

Be the first to add a comment