قال الضياء المقدسي عن أحد شيوخه : « وأوصاني وقت سفري، فقال : أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنَّه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال : فرأيت ذلك وجربته كثيرًا، فكنت إِذا قرأت كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي »، وكلما تقدم الإنسان بالقرآن تقدم بالعلم .