قال ابن القيم رحمه الله:

والله تعالى يبتلي عبده ليسمع شكواه وتضرُّعه ودعاءه، وقد ذمَّ سبحانه مَن لم يتضرع إليه ولم يستكن له وقت البلاء؛ كما قال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76].

عدة الصابرين: ص26

وهذا والله قمة الإعراض عن الله نعوذ بالله من ذلك، فإذا كان العبد حال العجز وقلة الحيلة لا يرى ضعفه وعجزه مقابل قوة وقدرة الله سبحانه فمتى إذا؟!، وأيُّنا يقدر على نفسه إن وُكِلنا إلى أنفسنا؟! نعوذ بالله من الخذلان.

Comments

Be the first to add a comment