الراسخون في العلم
قال القائل: كلما مررت بهذا الأثر خنقتني العبرة! وقد كان ذلك يوم فتح مكة، والمسلمون في غاية العز، والمشركون في غاية الذل. غير أنه- بأبي هو وأمي- في غاية الخضوع لله تعالى، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته. حقا إن لكم أن تفخروا بهذا النبي.
د. لطف الله خوجه
Comments
Be the first to add a comment