‏في كثير من الاحيان تمشي الحياة في عكس ما نشتهي، فتكون اهدافنا وطموحاتنا بجهة والواقع جهة ثانية بعيدة تمامًا على الرغم من سعينا ومحاولاتنا الكبير لتحقيقها، ‏اذا بذلت كل شيء تقدر عليه، فقد يكون السبب انه شيء غير مكتوب لك مهما حاولت، وهنا يرجع التسليم لقضاء الله وقدره حتى اذا كنت راغب في تحقيقها بشدة، واللي تسويه وقتها الرضى.. الرضى بقضاء الله وقدره أولًا، وثانيًا الرضى عن نفسك انت بانك حاولت وسويت كل اللي تقدر عليه. ف‏بالرغم من وسع الدنيا وكمية الاشياء الكثيرة جدا اللي ممكن يسويه الشخص فيها على كثر ضيق الخيارات اللي ممكن يسويها الشخص في حياته وتضيق اكثر كلما كانت الحالة المادية اسوأ.
وهنا تفكر اصلا بغاية وجودك في الحياة اذا ما تقدر تعمر فيها لسنوات طويلة وايش الشيء اللي بيدوم معك بعدين . . . .

Comments

Be the first to add a comment