بالاطلاع على تعاليم الإسلام وإرشادات أئمّته، نفهم أنّ للذنوب آثاراً واقعية تكوينية في وجود الإنسان وحياته ومصيره. إنّ الذنب يعمي قلب الإنسان عن الحقيقة؛ بل يمكن لهذا الإنسان أن يصل نتيجة التمادي في الذنوب إلى درجة الاستهزاء بها، كما قال الحقّ عزّ وجلّ في كتابه الكريم: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ}.