والله لو تلذَّذ المهموم والمكروب بالدُّعاء ومُناجاة الله لظَهَر أثر ذلك على جوارحه وطِيب نفسه ورضاه عن الله وطُمأنينته وصِدق انتظاره لفرَج الله ؛ ولأصبح أهل العافية يحمدون حاله ويغبِطونه على ما هو فيه من سكينةٍ وإشراق .. مَنْ استغنى بالشكوى إلى الله لم يَشْكُ حاله إلى الناس ، ومن لجأ إلى الله ودعاه بيقينٍ لم يسأل الناس .