🔘تكملة مختصر بتصرف من شرح العلامة العثيمين لحديث جبريل من لأربعين النووية(٥)

❒ الإيمان بالملائكة يتضمن
- الإيمان بأسماء من علمنا من أسمائهم مثل جبريل
- ثانيا : أن نؤمن بمالهم من أعمال فجبريل موكل بالوحي وميكائيل موكل بالقطر اي المطر والنبات وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور واستفتاح النبي ﷺ في صلاة الليل بربوبية لأن كل واحد منهم موكل بحياة والمناسبة أنك اذا قمت من النوم فقد بعثت من موت
- ويجب الإيمان بما لبعض الملائكة من أعمال خاصة فهناك من يكتبوا أعمال العباد قال تعالى {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} وظاهر الآية انهم يكتبون ماله وما عليه وماليس له ولا عليه {مِن قَوْلٍ} نكرة في سياق النفي مؤكدة بـ(من) فتفيد العموم لكن ما ليس له ولا عليه لايحاسب عليه
- ومن الملائكة من هم موكلون بالسياحة في الأرض يلتمسون حِلق الذكر فإذا وجدوها جلسوا
- ومنهم من هو موكل بحفظ بني آدم
- ومنهم بقبض روح الميت
- ومنهم بسؤال الميت في قبره
- ومنهم بتلقي المؤمنين يوم القيامة
- ومنهم بتحية أهل الجنة
- ومنهم من يعبدون الله عز وجل

❒ (وكتبه) جمع كتاب بمعنى مكتوب والمراد به الكتب التي أنزلها الله عز وجل على رسله لأنه ما من رسول إلا أنزل الله عليه كتابا {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ} وجميع الكتب منسوخة بالقرآن المهيمن عليها

❒ هل نعمل بما ثبت في شرائع من قبلنا مالم يرد شرعنا بخلافه أم لانعمل من العلماء من قال نعمل بذلك
- ما سبق من الشرائع إما أن توافقه شريعتنا أو تخالفه أو تسكت عنه فما وافق شريعتنا فهو حق بالإجماع لأجل وروده بالكتاب والسنة بشريعتنا
- وما خالف شريعتنا لايعمل به بالإتفاق لأنه منسوخ ومثاله لايحرم على الناس أكل الإبل مع أنها على اليهود كانت محرمة
- ومالم يأتي شرعنا بخلافه قيل انه شرع لنا وقيل ليس بشرع لنا

❒ والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور :
- أن تؤمن أن الله تعالى أنزل على الرسل كتابا وأنها من عند الله لكن لانؤمن أن هذه الكتب الموجودة من عنده لأنها محرفة مبدلة لكن أصل الكتاب المنزل نؤمن أنه من عند الله
- ثانيا : أن نؤمن بصحة مافيها من أخبار كأخبار القرآن وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة
- ثالثا: أن نؤمن بصحة مافيها من أحكام إذا لم تخالف الشريعة على القول أن شرع من قبلنا شرع لنا وهو الحق مالم يرد شرعنا بخلافه
- رابعا: أن نؤمن بما علمنا من اسمائها مثل القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى فلو قال رجل لا أؤمن أن هناك كتابا اسمه التوراة فإنه كافر لأن الإيمان بالله يتضمن الإيمان بالكتب

❒ (ورسله) أي أن تؤمن برسل الله عز وجل من البشر وهل معنى النبي والرسول واحد أما في القرآن فكل من ذكر من الأنبياء فهو رسول
- والنبي من أمره الله بشرع وأمر بالعمل به ولم يؤمر بتبليغه فهو نبي بمعنى مُخْبَر مثل آدم عليه السلام فهو نبي وليس رسول لأن أول الرسل نوح عليه السلام

❒ لم يرسل آدم عليه السلام لأن الناس كانوا في ذلك الوقت أمة واحدة قليلة ليس فيهم اختلاف فاكتفوا بنبوة أبيهم ثم لمّا حصل الخلاف وانتشر الناس احتيج إلى الرسل

❒ و الفائدة من النبي بعد آدم وإن كان لم يؤمر بالتبليغ ؛ أن يذكر الناس بالشريعة التي نسوها وفي هذا لايكون الإعراض من الناس تاما فلايحتاجون إلى رسول

❒ أول الرسل نوح عليه السلام وآخرهم محمد ﷺ ولايصح أن إدريس او شيث قبل نوح عليه السلام

❒ فإدريس بعد نوح قطعا وقال بعض أهل العلم أنه من انبياء بني اسرائيل لانه يذكر في قصصهم قال تعالى{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ } وقال تعالى{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ } فمن زعم أن ادريس قبل نوح فقد كذب القرآن

◇

Comments

Be the first to add a comment