:
ياربّ رمضان .. ما تبقّى لي لديك ؟!
ياربّ هذا القلب بالهَم مَركوم !

قال الشيخ :
يا بُـنيّ ..
خَـفّ مَحملنا ؛ إن كان بالله هذا الحمل مَشدود ..
الناس في وهْـن الخُيوط ؛ وأنت بحبل الوصْل مَسنود !

يا بُـنيّ ..
وَضَعُ العارفون مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا عَلَى الدُّنْيَا ؛ فَلَمْ تُفَتَحْ ، فَوَضَعُوا عَلَيْهَا مَفَاتِيحَ الْآخِرَةِ ؛ فَانْفَتَحَتْ !

أسرج الدعـَاء ؛ واشتعِل توسّلاً بالأسماء .. فإنّ حاجَـاتك آنَ آنَ تَمامها !

وقُـل :
ياربّ بك لا بِنا بَـلِّغنا مقاصدنا !

قال تلميذ :
وحقّك يا الله إنّي قد نَويت ..
و(أخشَى أنْ أموتَ وما ارتويت) ..
تأخّرتُ ؛ وهل بعضُ البُعد يُقضى ؟!

تنهّـد الشيخ ثمّ قال :
مَن تمنَّ القُـرب ؛ لم يتأنَّ ..
سابق .. وقُل لله : لتَـرينّ ما أصنَع !

لئـن صَدَقت ..
فإنه سَيسقيك مِن سائِـغ البُشرى ؛ ما يَجري به الدَّمع على المَجرى !


🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹

Comments

Be the first to add a comment