🕋الكعبة أول بيت وُضع للعبادة في الأرض كما قال سبحانه : ☀{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ } [ آل عمران/٩٦ ] .
📌وقد تعرضت الكعبة للسيول والعوادي التي زعزعت بنيانها، وصدعت جدرانها. 🔶وقبل بعثة النبي ﷺ بخمس سنين، وعمره ﷺ خمس وثلاثون سنة، 🔻🔻 📌جرف مكة سيل عرم انحدر إلى البيت الحرام، فأوشكت الكعبة منه على الانهيار 🔰وكان قد أصاب الكعبة من قَبل حريق بسبب امرأة كانت تجمرها، وكانت جدرانها رضماً من الحجارة فوق القامة، فظهر الخلل في جدرانها، 🚧فاضطرت قريش إلى تجديد بنيانها؛ حرصاً على مكانتها، وحفاظًا على حرمتها ، وتعظيماً لبيت ربها .
🔘وقد اتفقت قريش على أن لا يُدخلوا في بناء الكعبة من كسبهم إلا طيبا، ⛔فلا يُدخلوا فيه مالاً من ربا، ولا مهر بغي، ولا مظلمة أحـدٍ من الناس. ⚠ولما أرادت قريش هدم الكعبة لبنائها من جديد تهيبوا من ذلك، وخافوا أن يصيبهم ما أصاب أصحاب الفيل. 💬فقال لهم الوليد بن المغيرة المخزومي: ❗❓ أتريدون بهدمها الإصلاح أم الإساءة؟❓ 💬فقالوا : نريد الإصلاح. 💡فقال : إن الله لا يهلك المصلحين. 🔨وأخذ المعول، وشرع يهدم جدار الكعبة . 💬فقال الوليد : قوموا ساعدوني 💬فقالوا : لا، ننتظر إلى الغد، فإن أصيب الوليد لن نهدم منها شيئا، ورددناها كما كانت، وإن لم يصبه شيء فقد رضي الله صنعنا فهدمنا.
🔘فأصبح الوليد من ليلته لم يصبه شيء، فهدموا معه، 🚧حتى إذا انتهوا إلى أساس إبراهيم ﷺ 🔰أفضوا إلى حجارة خضراء آخذ بعضها ببعض، فتركوا الأساس كما هو، وشرعوا في البناء فوقه. 🚧وقد اشترك سادة مكة في ب أعمال الهدم والبناء، فقسموا جدران الكعبة، وجعلوا لكل قبيلة جزءا منها، 🚪فكان جهة الباب لبني عبد مناف وزهرة، ▪وما بين الحجر الأسود والركن اليماني لبني مخزوم وقبائل من قريش، 💢وكان ظهر الكعبة جهة الغرب لبني جمح وسهم، ➰وجهة الـحِجر لبني عبد الدار بن قصي، و بني أسد، وبني عدي. 🔆وقد شارك النبي ﷺ مع أعمامه في البناء ونقل الحجارة. 💫عن جَابِر بْن عَبْدِ الله رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الحِجَارَةِ ، قَالَ : فَحَلَّهُ ، فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا ﷺ . متفق عليه.
▪فلما بلغت القبائل في البنيان موضع الحجر الأسود تنازعوا فيمن يضعه في مكانه، ♦فكل قبيلة تريد أن تحظى بهذا الشرف، ♨وتفاقم الأمر، حتى أوشكت الحرب أن تشتعل بينهم، 🔺وقـرَّب بنو عبد الدار جفنة مملوءة دماً، ثم تعاقدوا هم وبنو عدي بن كعب بن لؤي على الموت، واستمروا على هذه الحال عدة أيام.🔻🔻 🔷ثم ألهم الله سبحانه وتعالى أكبر قريش سناً، وهو أبو أمية بن المغيرة المخزومي،🔻🔻 💬 فقال: يا معشر قريش اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب بني شيبة، ⭕فرضوا واجتمعوا يترقبون أول داخل، 🔻🔻 🔆فإذا به الصادق الأمين محمد ﷺ، كأن الله عزوجل أرسله ليخلص قريشاً من هذا الشر المستطير. 🔅فلما رأوه، قالوا: هذا الأمين رضينا، هذا محمد. فلما وصل إليهم أخبروه الخبر، 🔻🔻 🌕فلم يلبث رسول الله ﷺ حتى أعطاهم الحل العظيم الذي قطع الله به دابر الفتنة، 💡فبسط ﷺ رداءه، ثم أخذ الحجر فوضعه فيه، 💫 ثم قال: لتأخذ كل قبيلة بطرف، ثم أمرهم برفعه، فرفعوه جميعاً، حتى إذا بلغوا به موضعه، وضعه هو بيده المباركة في مكانه، ثم بنى عليه. 🌟وبهذا الرأي السديد كان ﷺ سبباً في وقاية قريش من حرب كادت تقع بينهم وتفنيهم.