*☆ ١٦ ☆*

*💎 مشاركة النبي ﷺ في بناء الكعبة الشريفة 💎*

🕋 بناء الكعبة 🕋

🕋الكعبة أول بيت وُضع للعبادة في الأرض كما قال سبحانه :
☀{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ } [ آل عمران/٩٦ ] .

📌وقد تعرضت الكعبة للسيول والعوادي التي زعزعت بنيانها، وصدعت جدرانها.
🔶وقبل بعثة النبي ﷺ بخمس سنين، وعمره ﷺ خمس وثلاثون سنة، 🔻🔻
📌جرف مكة سيل عرم انحدر إلى البيت الحرام، فأوشكت الكعبة منه على الانهيار
🔰وكان قد أصاب الكعبة من قَبل حريق بسبب امرأة كانت تجمرها، وكانت جدرانها رضماً من الحجارة فوق القامة، فظهر الخلل في جدرانها،
🚧فاضطرت قريش إلى تجديد بنيانها؛ حرصاً على مكانتها، وحفاظًا على حرمتها ، وتعظيماً لبيت ربها .

🔘وقد اتفقت قريش على أن لا يُدخلوا في بناء الكعبة من كسبهم إلا طيبا،
⛔فلا يُدخلوا فيه مالاً من ربا، ولا مهر بغي، ولا مظلمة أحـدٍ من الناس.
⚠ولما أرادت قريش هدم الكعبة لبنائها من جديد تهيبوا من ذلك، وخافوا أن يصيبهم ما أصاب أصحاب الفيل.
💬فقال لهم الوليد بن المغيرة المخزومي:
❗❓ أتريدون بهدمها الإصلاح أم الإساءة؟❓
💬فقالوا : نريد الإصلاح.
💡فقال : إن الله لا يهلك المصلحين.
🔨وأخذ المعول، وشرع يهدم جدار الكعبة .
💬فقال الوليد : قوموا ساعدوني
💬فقالوا : لا، ننتظر إلى الغد، فإن أصيب الوليد لن نهدم منها شيئا، ورددناها كما كانت، وإن لم يصبه شيء فقد رضي الله صنعنا فهدمنا.

🔘فأصبح الوليد من ليلته لم يصبه شيء، فهدموا معه،
🚧حتى إذا انتهوا إلى أساس إبراهيم ﷺ
🔰أفضوا إلى حجارة خضراء آخذ بعضها ببعض، فتركوا الأساس كما هو، وشرعوا في البناء فوقه.
🚧وقد اشترك سادة مكة في ب أعمال الهدم والبناء، فقسموا جدران الكعبة، وجعلوا لكل قبيلة جزءا منها،
🚪فكان جهة الباب لبني عبد مناف وزهرة،
▪وما بين الحجر الأسود والركن اليماني لبني مخزوم وقبائل من قريش،
💢وكان ظهر الكعبة جهة الغرب لبني جمح وسهم،
➰وجهة الـحِجر لبني عبد الدار بن قصي، و بني أسد، وبني عدي.
🔆وقد شارك النبي ﷺ مع أعمامه في البناء ونقل الحجارة.
💫عن جَابِر بْن عَبْدِ الله رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الحِجَارَةِ ، قَالَ : فَحَلَّهُ ، فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا ﷺ . متفق عليه.

▪فلما بلغت القبائل في البنيان موضع الحجر الأسود تنازعوا فيمن يضعه في مكانه،
♦فكل قبيلة تريد أن تحظى بهذا الشرف،
♨وتفاقم الأمر، حتى أوشكت الحرب أن تشتعل بينهم،
🔺وقـرَّب بنو عبد الدار جفنة مملوءة دماً، ثم تعاقدوا هم وبنو عدي بن كعب بن لؤي على الموت، واستمروا على هذه الحال عدة أيام.🔻🔻
🔷ثم ألهم الله سبحانه وتعالى أكبر قريش سناً، وهو أبو أمية بن المغيرة المخزومي،🔻🔻
💬 فقال: يا معشر قريش اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب بني شيبة،
⭕فرضوا واجتمعوا يترقبون أول داخل، 🔻🔻
🔆فإذا به الصادق الأمين محمد ﷺ، كأن الله عزوجل أرسله ليخلص قريشاً من هذا الشر المستطير.
🔅فلما رأوه، قالوا: هذا الأمين رضينا، هذا محمد.
فلما وصل إليهم أخبروه الخبر، 🔻🔻
🌕فلم يلبث رسول الله ﷺ حتى أعطاهم الحل العظيم الذي قطع الله به دابر الفتنة،
💡فبسط ﷺ رداءه، ثم أخذ الحجر فوضعه فيه،
💫 ثم قال: لتأخذ كل قبيلة بطرف، ثم أمرهم برفعه، فرفعوه جميعاً، حتى إذا بلغوا به موضعه، وضعه هو بيده المباركة في مكانه، ثم بنى عليه.
🌟وبهذا الرأي السديد كان ﷺ سبباً في وقاية قريش من حرب كادت تقع بينهم وتفنيهم.

📜فسبحان من أرسله رحمة للعالمين،ورحمة للمتخاصمين:
☀{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [ التوبة/١٢٨] .

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment