*☆ ١٤ ☆*

*💎أول بيت بني في النبوة 💎*

*💎 زواجه ﷺ من خديجة رضي الله عنها💎*

🔖كانت خديجة رضي الله عنها سيدة نساء قريش،
🔶وكانت تسمى الطاهرة؛ لشدة عفافها،
🔸وكانت ذات عقل واسع، وذات حسب ومال.
💭ولما سمعت بعظيم أمانة الرسول ﷺ ، وعرفت حسن أخلاقه، وصدق حديثه، وذلك من غلامها ميسرة، الذي رافق الرسول ﷺ في رحلته إلى الشام،🔻🔻
▫ أحسَّت رضي الله عنها أنها وجدت ضالتها المنشودة في محمد ﷺ.
🔶وكانت خديجة رضي الله عنها قد تزوجت قبل الرسول ﷺ برجلين :
🔸أولهما : عتيق بن عائذ، ◀وولدت له (عبد الله، وهند).
🔸والثاني : هند بن مالك، ◀ولدت له هالة وهنداً من الذكور، وزينب، ثم مات.
🌕ولما أراد ﷺ خطبتها والعقد عليها، خرج معه عمه أبو طالب، وعمه حمزة، حتى دخلوا على (عمرو بن أسد) عم خديجة؛
↩ لأن أباها قد مات قبل حرب الفجار، فخطبوا إلى عمها ابنة أخيه، وحضر العقد رؤساء مضر.

🌺ثم بنى رسول الله ﷺ بخديجة، وأولم عليها، ونحر جزوراً أو جزورين، وأطعم الناس.

⚪وكانت خديجة رضي الله عنها أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ،
🔶ولم يتزوج عليها رضي الله عنها حتى ماتت، وبقيت معه ﷺ خمساً وعشرين سنة.
◽وكان عمر النبي ﷺ حين تزوج خديجة خمساً وعشرين سنة، وقد تزوجها بعد رجوعه من الشام،
▫وكان عمرها رضي الله عنها حينئذ أربعين سنة.
🔷وقد عُرفت خديجة في الجاهلية بالعفيفة الطاهرة،
🔷وعرف محمد ﷺ بالصادق الأمين،
🌟فأراد الله عزوجل أن يكون أول بيت بني في النبوة 🔻🔻
🌕بين الطاهرة العفيفة،
🌕والصادق الأمين،
♦ويُرزق منها الذرية دون غيرها، ما عدا مارية القبطية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ.
◽وكان النبي ﷺ يحب زوجه خديجة رضي الله عنها ،
▫ ويثني عليها لما هي عليه من مكارم الأخلاق،
▫ولأنها التي واسته ﷺ بنفسها ومالها،
▫ وهي أول من آمن به من النساء،
▫وأول من صلى خلفه،
▫وأول من بذلت نفسها ومالها في سبيل الله،
▫وأول من جاءها سلام من الله مع جبريل .
💫عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : سمعت النبي ﷺ يقول : «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ » متفق عليه .
💫وعن عائشة رضي الله عنها قالت : مَا غِرْتُ عَلَى امرأةٍ مَا غِرْتُ على خديجةٍ ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ ، لِـمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ في الجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا. أخرجه مسلم .
💫وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاصَخَبٌ فِيهِ وَلانَصَبٌ. متفق عليه.

⚪وخديجة رضي الله عنها لها قدر كبير في قلب النبي ﷺ،
🔶 فقد آمنت به عندما كفر الناس،
🔸وصدقته عندما كذبه الناس،
🔸 وواسته بمالها عندما حرمه الناس،
🔸ورُزق منها الولد دون غيرها،
🔸وهي من أقرب نسائه إليه في النسب.

⚪وقد تزوجها رسول الله ﷺ قبل البعثة بخمسة عشر عاما،
🔷وبنى بها في البيت الذي كانت تسكنه بمكة،
🔹وَفيه ولدت جميع أولادها،
🔹وفيه تُـوفيت، وعمرها خمس وستون سنة، في العام العاشر من البعثة.
◽ولم يزل النبي ﷺ ساكناً فيه حتى خرج مهاجراً إلى المدينة، فأخذه عقيل بن أبي طالب.

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment