🔖كانت خديجة رضي الله عنها سيدة نساء قريش، 🔶وكانت تسمى الطاهرة؛ لشدة عفافها، 🔸وكانت ذات عقل واسع، وذات حسب ومال. 💭ولما سمعت بعظيم أمانة الرسول ﷺ ، وعرفت حسن أخلاقه، وصدق حديثه، وذلك من غلامها ميسرة، الذي رافق الرسول ﷺ في رحلته إلى الشام،🔻🔻 ▫ أحسَّت رضي الله عنها أنها وجدت ضالتها المنشودة في محمد ﷺ. 🔶وكانت خديجة رضي الله عنها قد تزوجت قبل الرسول ﷺ برجلين : 🔸أولهما : عتيق بن عائذ، ◀وولدت له (عبد الله، وهند). 🔸والثاني : هند بن مالك، ◀ولدت له هالة وهنداً من الذكور، وزينب، ثم مات. 🌕ولما أراد ﷺ خطبتها والعقد عليها، خرج معه عمه أبو طالب، وعمه حمزة، حتى دخلوا على (عمرو بن أسد) عم خديجة؛ ↩ لأن أباها قد مات قبل حرب الفجار، فخطبوا إلى عمها ابنة أخيه، وحضر العقد رؤساء مضر.
🌺ثم بنى رسول الله ﷺ بخديجة، وأولم عليها، ونحر جزوراً أو جزورين، وأطعم الناس.
⚪وكانت خديجة رضي الله عنها أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، 🔶ولم يتزوج عليها رضي الله عنها حتى ماتت، وبقيت معه ﷺ خمساً وعشرين سنة. ◽وكان عمر النبي ﷺ حين تزوج خديجة خمساً وعشرين سنة، وقد تزوجها بعد رجوعه من الشام، ▫وكان عمرها رضي الله عنها حينئذ أربعين سنة. 🔷وقد عُرفت خديجة في الجاهلية بالعفيفة الطاهرة، 🔷وعرف محمد ﷺ بالصادق الأمين، 🌟فأراد الله عزوجل أن يكون أول بيت بني في النبوة 🔻🔻 🌕بين الطاهرة العفيفة، 🌕والصادق الأمين، ♦ويُرزق منها الذرية دون غيرها، ما عدا مارية القبطية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ. ◽وكان النبي ﷺ يحب زوجه خديجة رضي الله عنها ، ▫ ويثني عليها لما هي عليه من مكارم الأخلاق، ▫ولأنها التي واسته ﷺ بنفسها ومالها، ▫ وهي أول من آمن به من النساء، ▫وأول من صلى خلفه، ▫وأول من بذلت نفسها ومالها في سبيل الله، ▫وأول من جاءها سلام من الله مع جبريل . 💫عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : سمعت النبي ﷺ يقول : «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ » متفق عليه . 💫وعن عائشة رضي الله عنها قالت : مَا غِرْتُ عَلَى امرأةٍ مَا غِرْتُ على خديجةٍ ، وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ ، لِـمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ في الجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثُمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلَائِلِهَا. أخرجه مسلم . 💫وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاصَخَبٌ فِيهِ وَلانَصَبٌ. متفق عليه.
⚪وخديجة رضي الله عنها لها قدر كبير في قلب النبي ﷺ، 🔶 فقد آمنت به عندما كفر الناس، 🔸وصدقته عندما كذبه الناس، 🔸 وواسته بمالها عندما حرمه الناس، 🔸ورُزق منها الولد دون غيرها، 🔸وهي من أقرب نسائه إليه في النسب.
⚪وقد تزوجها رسول الله ﷺ قبل البعثة بخمسة عشر عاما، 🔷وبنى بها في البيت الذي كانت تسكنه بمكة، 🔹وَفيه ولدت جميع أولادها، 🔹وفيه تُـوفيت، وعمرها خمس وستون سنة، في العام العاشر من البعثة. ◽ولم يزل النبي ﷺ ساكناً فيه حتى خرج مهاجراً إلى المدينة، فأخذه عقيل بن أبي طالب.
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*