الراسخون في العلم
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١٤ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ٣ ]*
*[ ٢ - فَضْلُ العِلْمِ بِأَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَىٰ وَصِفَاتِهِ ]*
*إِنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ وَمَعْرِفَةَ أَسْمَائِهِ الحُسْنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا؛ هِيَ غَايَةُ مَطَالِبِ البَرِيَّةِ، وَهِيَ أَفْضَلُ العُلُومِ وَأَعْلَاهَا، وَأَشْرَفُهَا وَأَسْمَاهَا، وَهِيَ الغَايَةُ الَّتِي شَمَّرَ إِلَيْهَا المُشَمِّرُونَ، وَتَنَافَسَ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، وَجَـرىٰ إِلَيْهَا المُتَسَابِقُونَ، وَإِلَىٰ نَحْوِهَا تَمْتَدُّ الأَعْنَاقُ، وَإِلَيْهَا تَتَّجِهُ القُلُوبُ الصَّحِيحَةُ بِالْأَشْوَاقِ، وَبِهَا يَتَحَقَّقُ لِلْعَبْدِ طِيبُ الحَيَاةِ.*
*(فَإِنَّ حَيَاةَ الإِنْسَانِ؛ بِحَيَاةِ قَلْبِهِ وَرُوحِهِ، وَلَا حَيَاةَ لِقَلْبِهِ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ فَاطِرِهِ، وَمَحَبَّتِهِ، وَعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ، وَالإِنَابَةِ إِلَيْهِ، وَالطُّمَأْنِينَةِ بِذِكْرِهِ، وَالأُنْسِ بِقُرْبِهِ، وَمَنْ فَقَدَ هَذِهِ الحَيَاةَ؛ فَقَدَ الخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَوْ تَعَوَّضَ عَنْهَا بِمَا تَعَوَّضَ مِنَ الدُّنْيَا؛ بَلْ لَيْسَتِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا عِوَضًا عَنْ هَذِهِ الحَيَاةِ، فَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَفُوتُ عِـوَضٌ، وَإِذَا فَاتَهُ اللهُ لَمْ يُعَوِّضْ عَنْهُ شَيْءٌ البَتَّةَ).* [ الجَوَابُ الكَافِي: لِابْنِ القَيِّمِ:
صــ: ١٣٢ - ١٣٣ ].
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٢٠ ].*
*---------------------------------*
Comments
Be the first to add a comment