‏❁•.

••|📖

 
 
 

هل تبلغ المرأة الصالحة درجة كمال الإيمان كما يبلغها الرجل الصالح؟




المتأمِّل لخطاب الشارع يجد أن الرجل والمرأة في الإيمان متساويان فأكثرهما تعبدًا أكثرهما إيمانًا قال تعالى:

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[سورة النحل: 97]


وقال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )[سورة النساء: 124].


وقال تعالى: فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ [سورة آل عمران: 195].



وقد جاء في تفسيرها أن أم سلمة قالت: يا رسول الله، تُذكر الرجال في الهجرة ولا نذكر؟ فنزلت: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) [سورة آل عمران:195]  



وقوله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) [سورة النساء:32]، "أي: للرجال نصيب مما اكتسبوا من الإثم، وللنساء نصيبٌ مما اكتسبن من الإثم".



وقيل في تفسيرها: "أتت امرأةٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبيَّ الله، للذكر مثل حظِّ الأنثيين، وشهادة امرأتين برجل، أفنحن في العمل هكذا، إن عملت امرأةٌ حسنةً كُتِبَت لها نصفُ حسنة؟ فأنزل الله – تعالى- هذه الآية". 
فالمرأة الصالحة تبلغ درجة كمال الإيمان مثل الرجل بتعبُّدها وصلاحها وخلقها الحسن، فقد روى أبو هريرة  أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا».


فدلَّ الحديث على أنَّ المؤمن يبلغ كمال الإيمان بحسن خلقه، والمؤمن هنا ذكرًا وأنثى فدلَّت النصوص السابقة على بلوغ المرأة الصالحة كمال الإيمان. 


📕| المسائل العقدية المتعلقة بالمرأة 
خلود بنت فراج بن إبراهيم الزعبي.
من إصدارات مركز #باحثات





t.me/bahethat1 📖✍🏻

Comments

Be the first to add a comment