الحديث مع الناس ولقاؤهم والرد على اتصالاتهم، وأحيانا استفساراتهم ، وغير ذلك ، يحتاج - غالبا - إلى نفسية مهيئة مستقرة ، وهذا ما لا يتأتى في كل وقت . ولو لا حظت أن الشارع شرع الاستئذان ثلاثا ، وشرع الرجوع إن قيل لك ارجع ، وغير ذلك من آداب اللقاء والزيارة والحديث ، وهذا فيه مراعاة لهذه المسألة، مسألة اعتدال النفسية وتهيئتها وصفاء المزاج ونحوها . فالتمس لإخوانك الأعذار، ولا تلح عليهم ، فقد يكونون في حالة سيئة ، أو مزاج مكدر ، أو في مرض ، أو يعانون مريضا قريبا منهم ، أو في حال عمل ووظيفة ، أو أو أو. سددكم الله .