أشهد أنك الحجة على من مضى ومن بقي، وأن حزبك هم الغالبون، وأولياءك هم الفائزون، وأعداءك هم الخاسرون، وأنك حائز كل علم، وفاتق كل رتق، وسابق لا يلحق.
رضيت بك يا مولاي إماماً وهادياً، لا أبتغي بك بدلاً، ولا أتخذ من دونك ولياً، وأنك الحق الثابت الذي لا اغتاب ولا أرتاب لأمد الغيبة، ولا أتحير لطول المدة، وعد الله بك حق، ونصرته لدينه بك صدق، طوبى لمن سعد بولايتك، وويل لمن شقي بجحودك.