▪️الصــيــام فــي الــلـغــة: الإمساك، فمن أمسك يسمى صائما، ومنه قول القائل: خيل صيام وخيل غير صائمة•• ••عند اللقاء وأخرى تعلُك اللُّجُما
-يعني خيل ممسكة عن الصهيل، وأخرى تصهل غير ممسكة عن الصهيل.
▪️والــصــيــام فـي الــشّـرع: هو التقرب إلى الله عز وجل بالإمساك عن المفطّرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
• "التقرب إلى الله": لأن الشيء لا يكون عبادة إلا إذا كان على وجه التقرب إلى الله -عز وجل-، فلو أن الإنسان أمسك من طلوع الفجر إلى غروب الشمس غير متقرب إلى الله -عز وجل- فإنه لم يصم شرعا، وإن أمسك لغة وصام لغة، لكنه من جهة المعنى الشرعي لم يصم، فلا يقال إنه صائم شرعا، يعني لو أن إنسانا قال: والله لا أصوم اليوم ، فأمسك من الفجر إلى غروب الشمس عن المفطّرات لكن لا على وجه التقرب إلى الله -عز وجل-، فإنه لا يحنث في يمينه لأنه لم يصم الصيام الشرعي.
• "بالإمساك عن المفطّرات": المفطّرات المعلومة التي تقررت بالأدلة الشرعية.
• "من طلوع الفجر إلى غروب الشمس": هذا زمان الصيام.
➖ بعض أهل العلم يزيد في التعريف "بنيّة"، ويقصد بهذا النيّة التي يسميها الفقهاء: نيّة التعيين، لأن النية عند العلماء نوعان: -الأولى: نيّة التقرب، والتي تسمى الإخلاص، وهي التي تقدمت في قولنا: "التقرب إلى الله". -الثانية: نيّة تعيين العمل وتمييز العمل عن غيره.
🔊[الدرس الأول من شرح كتاب الصيام من موطأ الإمام مالك -رحمه الله- للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله].