أياً كانت النسبة اللي أقدر أعطيها لهم، في كل حالة منهم أكون مقدرة قدر نفسي، وأراعيني وأداريني، وأتعذرلي وأتفهمني، آنا الداعم الأول والأكبر لنفسي قبل أن أستقبله من الآخرين. . . لما غيرت نظرتي للأمور بهالطريقة، وقتها عرفت أستشعر معنى إن الأمومة هدية من رب العالمين في الأصل، مو عبء وسبب لتأنيب الذات. وإن غير منطقي حسابياً أن أكون كل الأشياء في كل الجوانب في نفس الوقت، ومو مطلوب مني هالشي أساساً. أتقنت فن ترتيب الأولويات الحمدلله، في المراحل اللي عيالي يحتاجوني كأم ٩٩٪، هالوقت اللي آنا أحتاج أكون هذي الأم (خاصة في الأشهر الأولى من حياتهم)، حتى جسمي وقلبي يحتاجوني أكون هذي الأم، وأعترف إن بهالفترة أطلب فيها المساعدة لما أحتاجها عشان أقدر أكون هذي الأم مثل ما أحب، وفي الوقت اللي أمارس دور غير أم، قد يبعدني مؤقتاً عنهم لوقت عارفة إنهم الحمدلله بيكونون بخير ونفسياتهم بتكون بخير لأني استثمرت فيهم في أول حياتهم، فكبروا متيقنين إني بكون متواجدة ومرتبطة فيهم حسب حاجتهم، وبنفس الوقت فاهمين أدواري المتعددة في هذي الحياة اللي أمارسها بشغف ورغبة وفرح. منقول