✿.
عندما اعتبر الغربيين أن المرأة تملك جسدها، وهي حرة فيه من غير قيم، ولا ضوابط؛ إلا ميولها ورغبتها، زادت حالات الحمل غير الشرعي، وأصبحت مشكلة متعددة الأوجه، وبدلا من أن يفكروا بمعالجة أصل الداء وجذره، أصبحوا يبحثون عن حلول لأعراضه، وكأن الزنا أصل لا يمس، وثابت لا يتغير!
ومن الحلول التي طرحوها:
▪️تسهيل الحصول على موانع الحمل، وتوفيرها في المدارس، والجامعات بأسعار رمزية، وتمكين المراهقات من الحصول عليها.
▪️تحمّل الحكومة نفقات رعاية المولود وأمه لفترة كافية، وإعطائهم حقوقهم كأي مولود وأم شرعية.
▪️إشاعة التربية الجنسية والتناسلية، وجعلها من مطلوبات المدارس حتى في المرحلة الابتدائية بتعريف الأطفال بالعملية الجنسية المأمونة، وطرق المنع.
▪️حق الإجهاض فهي حرة جسدها، و الجنين جزء منه فهي التي تقرر مصيره.
وتشير الدراسات أن حوالي 40 إلى 60 مليون امرأة في العالم تحاول إجهاض جنينها غير المرغوب فيه. وبرغم من تشريع الإجهاض وإباحته في دول كثيرة، لم يؤدِ ذلك إلى انخفاض عدد الولادات غير الشرعية، بل ظلت النسبة بازدياد.
📖حركات تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر.
✍🏻📖 t.me/bahethat1