⚡️🍃


*🌺 أحســـــن عمــــــلاً*

2⃣

أولا: حسن العقيدة :
مما لا شك فيه إن العمل بلا إيمان لا ثواب فيه ولا قيمة له ، و لذا فإن الله (تعالى) في موارد كثيرة قدم الإيمان على العمل الصالح كما في قوله (تعالى) : " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) "البقرة 25 و قوله : " وَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) " (1)

و الله (جل جلاله) و إن إشترط الايمان في العمل الحسن ليُثاب عامله عليه في الآخرة ، إلا إنه بلطفه و كرمه لم يحرمه من الأجر في الدنيا قال (تعالى) : " إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) " (2) ، و لذا قال بعض العلماء إن من يحسن في عمل و لو كان دنيويا و يقدم خدمة للبشرية و إن لم تقترن بالايمان كأديسون مخترع الكهرباء فإن الله (تعالى) بكرمه و رحمته يؤجره على عمله في الدنيا كأن يغنيه أو يرزقه الشهرة أو ما الى ذلك ..

الشرط الثاني : العلم والمعرفة:
كثيرة هي الروايات التي أكدت على فضل العلم و المعرفة و مدخليتهما في قبول الاعمال و مضاعفة الأجر و الثواب منها قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «قصم ظهري اثنان: جاهل متنسّك، وعالم متهتّك»، و ذلك لأن حسن العمل إنما يكون بالمعرفة، وحسن العقيدة إنما تكون بالمعرفة، و لذا فلا خير في عبادة بلا معرفة . و منها ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): " من زار الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة، وألف عمرة مقبولة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " (3).

*🌺 يتبع 👇👇👇*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) آل عمران 57
(2) الكهف 30
(3) ميزان الحكمة ج4 ص208.

⚡️🍃

Comments

Be the first to add a comment