«إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُوْد»

مَا هُوَ الكَنُوْد⁉️

قال الحسن : هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه.

📚تفسير ابن كثير

📌أحد السلف كان أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول:

الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرًا ممن خلق وفضلني تفضيلًا

🔸️فمر به رجل فقال له: مما عافاك!! أعمى وأبرص ومشلول فمما عافاك؟

🔹️فقال له: ويحك يا رجل، جعل لي لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا

فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا🤲🏻

Comments

Be the first to add a comment