🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ الثانية : العمل به ] .
🔺قال الشّــيخ الشّــارحُ -حَـفظُهُ الله- :
📃قوله :[ العمل به ] أي : بالعلم ، لأنه لا يكفي أن الإنسان يعلم ويتعلم ، ☝بل لا بد أن يعمل بعلمه ، فالعلم بدون عمل إنما هو حجة على الإنسان ، 👈فلا يكون العلم نافعا إلا بالعمل ، أما من عَلِمَ ولم يعمل فهذا مغضوب عليه ، لأنه عرف الحق وتركه على بصيرة . 🔺والناظم يقول : وَعَالِمٍ بِعِلْمِهِ لَمْ يَعْمََلَنْ مُعَذَّبٌ مِنْ قَبْلِ عُبَّادِ الوَثَنْ
🔺وهذا مذكور في الحديث الشريف : « إن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ، عالم لم يعمل بعلمه » العلم مقرون بالعمل ، والعمل هو ثمرة العلم ، فعلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر ، لا فائدة فيها ، ❍ 🔺والعلم إنما أنزل من أجل العمل . كما أن العمل بدون علم يكون وبالا وضلالا على صاحبه .
← 🔺إذا كان الإنسان يعمل بدون علم فإن عمله وبال وتعب على صاحبه ، قال ﷺ :« من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » .
⏪ ولهذا نقرأ في الفاتحة في كل ركعة : ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ○ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ ❍🔺 فسمى الله الذين يعملون بدون علم : الضالين ، والذين يعلمون ولا يعملون : بالمغضوب عليهم ،
☜ فلنتنبه لذلك فإنه مهم جدا .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى