فإذا تعجلت العقوبة وكفر الله بها عن العبد
فإنه يوافي الله وليس عليه ذنب
قد طهرته المصائب والبلايا
حتى إنه ليشدد على الإنسان موته
لبقاء سيئة أو سيئتين عليه
حتى يخرج من الدنيا نقيا من الذنوب
وهذه نعمة؛ لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج1 ص258

Comments

Be the first to add a comment