عدم الاهتمام بالمناسبات الدينية وعدم التفاعل معها لايمكن أن يكون أمرًا عاديًا بل هو فقدان للهوية الاسلامية
وإلا مامعنى أن تمرّ ذكرى شهادة نبي الرحمة وسبطه وحفيده ونحن على حالنا لم نحس بشيء ولم نحرّك ساكنًا، ناهيك عمّن يُظهر الفرح أو مظاهر الغناء وبعض التجمعات
فهل هذا غير غرقٍ في أحضان الحرب الناعمة وبروز واضح لفقدان هويتنا ؟