‌‎قال ابن القيم:

وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة)
مدارج السالكين.


‏الدعاء لا يذهب سدى، لكن لله حكمة في وقت الإجابة، فيجب إحسان الظن به، فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق.

Comments

Be the first to add a comment