••|📚





تعريف الجندر وفقًا لهيئة اليونسكو:

يشير (الجندر) إلى «الأدوار والمسؤوليات التي يتولاها الرجال والنساء، والتي نشأت في عائلاتنا ومجتمعاتنا وثقافاتنا، ويتم اكتساب هذه الأدوار، والتطلعات بواسطة التعلم؛ وهي عرضة للتغير مع الوقت، كما أنها تختلف من ثقافة إلى أخرى، وداخل الثقافة الواحدة، ويبقى مفهوم النوع الاجتماعي حيويًّا؛ لأنه في حال تطبيقه على التحليل الاجتماعي، فإنه يكشف الأسلوب الذي يتم بموجبه تأسيس تبعية النساء: (أو سيطرة الرجال) في المجتمع، وبالتالي تكون هذه التبعية بحد ذاتها عرضة للتغيير، أو الإلغاء، فهي ليست محتمة قضاءً وقدرًا، ولا مثبتة إلى الأبد».

ومفاد هذا التعريف:

أن المجتمع هو السبب في وعي الفرد بذكورته، أو أنوثته، بعيدًا عمَّا يُسمَّى بالاختلافات البيولوجية بين الجنسين، أي أن المجتمع - من المنظور الجندري - هو المسؤول عن تحديد أدوار كل من الرجل والمرأة، والعلاقات الاجتماعية بينهما –وليست الخلقة التي خلق الله الناس عليها-، وأن هذه العلاقات، والأدوار قابلة للتغيير، وبناءً عليه يصبح للمرأة القدرة على أن تؤدي نفس العمل الذي يقوم به الرجل، مهما اختلف نوع العمل، وفي المقابل يمكن للرجل أن يقوم بكل الأدوار الرعائية التي تقوم بها المرأة داخل الأسرة مهما اختلف نوع العمل!


📚المصدر:

مقال: "الجندر" لم يعد شطحات خيال مع وثيقة التنمية الجديدة.
(من مقالات موقع مركز باحثات لدراسات المرأة).







t.me/bahethat1 📖✍🏻
‏

Comments

Be the first to add a comment