فقال الشيخ: دعْ الدّمعة .. فاللهُ أعلم بِمَجراها ؛ وعلى أيِّ الهُموم مَـرسـاهـا !
يابُــنيّ .. حفظكَ الله على كُـل جنب، وفرّج عنك كل كَرب، وغفر لك كُـل ذنب، وجعل الله ما أهمّك مفتاحٌ ما تُحِب .. هو الجميل لأوليائه .. وإذَا صَحَّ الِافْتِقَارُ إليه ؛ صَحَّتِ الْعِنَايَةُ منه !
قال التلميذ: اللهُـم اسقِني ودّاً ، وحناناً ، وعطَـاءً !
قال الشيخ: يابُــنيّ .. ابحثْ عن بعضك المَدفون في العَجـز ..وإذا دَنت لحظة الرّحيل ؛ وتَلتْ أعمالك الصَّحائف ؛ فلتكُ عبداً أتمّ صَـلاة الثبات .. وأسقطَ عَصر الهَزائم .. قلـبٌ معقودٌ على الطـاعـة وفـي دَرب الرِّسالات ؛ قـادَ القَوافـل !
ثمّ نظر إلينا الشيخ ؛ وقال : مَـن جَـدّ ؛ أدرَك .. والعافيةُ تُستَدرَك .. فادرِكـوا زمَـن العطَـايَـا !