يدرك أعداء الإنسان أن الفطرة في صالح الإسلام
وأنه إذا عُرضت تعاليم الإسلام وجاهليتهم هم على فِطَرٍ سليمة، فإنها ولا شك ستختار الإسلام وتركُلُ جاهليتهم.
فخلاصة حربهم على الإنسان تتلخص في 3 محاور:
1. تشويه الإسلام
2. تزيين الجاهلية
3. تدمير الفطرة
ليخربوا الميزان (الفطرة) فترجح كفة جاهليتهم المزينة على الإسلام المشوه.
والحرب على الفطرة هي شعار المرحلة. وعلينا أن نستنقذ ما يمكن استنقاذه منها، لأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة في نفوس الجيل الجديد من المسلمين. فكثير مما كان بالأمس منفراً واضح البطلان بديهةً وفطرةً بلا تردد أصبح محل نظر ! وما تبقى من فطرة فإنه يتم طمسه.
فإنقاذ الفطرة الآن هو كمهمة إخراج ما يمكن إخراجه من بيت يحترق..فلا مجال للكسل، ولا لتضييع الأوقات...(وكفى بربك هادياً ونصيراً).

▪د.إياد قنيبي▪

☆

Comments

Be the first to add a comment