الكلمات الجميلة، والهدايا الثمينة، والمصروفات العالية، ليست هي السبيل للزواج الآمن. بل التحمّل عند الغضب، والاحتواء عند القلق، والرضا بالمقدور، والثناء في الغياب، والمدح في الوجه عند اللزوم، وتقبل العيوب، والإعانة على الصعاب، وتحمل مسئولية الحياة، مع التدين المقبول، والطبع المعقول، وعدم التفاوت الاجتماعي الكبير، هي معالم الزواج الآمن بعد توفيق العلي الكبير.