ويا لأهدابِ العُيون ..
التي رأتْ من ربّها ما يحيلُ المرارةَ نعيمًا و ريًّا !

فلا تَحْرِمْ إلهي من تَمنّى ..
ولا تَمنعْ إلهي أيّ صبِّ !

فهل لي رشفةٌ منها قريبًا
أداوي مُهجتي و أبلُّ قلبي

فَحسبي جُرعَة أُطفِي أواري
وأنفعُ غِلّتي و أزيلُ كَربي

🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹

Comments

Be the first to add a comment