روي عن الإمام الصادق أنّه قال: «إنّ لله حرماً وهو مكة، وإنّ للرسول حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنينحرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم».
وفي رواية أخرى عنه: «ستدْفنُ فيه – أي: في قم- امرأَةٌ من ولدي تُسمَّى فاطمةَ بنت موسى يدخل الشيعة الجنة بشفاعتها».
وفي رواية أخرى أنّ زيارتها تعادل الجنة. وروي عن الإمام الرضا أنه قال: «من زارها كمن زارني».
وعنه أيضا: «من زارها فله الجنة».
وروي عن الإمام الجواد أنّه قال: «من زار قبر عمتي بقم عارفا بحقها فله الجنة».