المسافر له أن يصوم وله أن يفطر، وكان الصحابة رضي الله عنهم يسافرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم الصائم ومنهم المفطر، فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في السفر، والقاعدة في المسافر أنه يخيّر بين الصيام والإفطار، ولكن إن كان الصوم لا يشق عليه فهو أفضل، فإن كان يشق عليه فإنه لا يصوم، وليس من البر الصيام في السفر في مثل هذه الحال.