🔺《 كل هذا يدل على أن الشرك أعظم الذنوب ، وإذا كان الشرك أعظم الذنوب ، فإنه يجب على العلماء والمتعلمين ، النهي عنه والتحذير منه ، وألا يسكتوا عن التحذير من الشرك ، وأنه يجب جهاد المشركين مع القدرة كما جاهدهم رسول الله ﷺ .
يجب التحذير من الشرك وبيانه للناس حتى يجتنبوه ، هذا الذي يجب .
🔺⇦ أما أن يسكت عن الشرك ، ويترك الناس يهيمون في عبادة غير الله ، وهم يدعون الإسلام ، ولا أحد ينهى ولا أحد يحذر ، فالأمر خطير جدا ، هناك ناس يتجهون إلى النهي عن الربا والزنا وفساد الأخلاق ، هذه أمور محرمة وفيها فساد ، لكن الشرك أعظم ،
↙ فلماذا لا يهتم بالنهي عن الشرك ، والتحذير من الشرك ، وبيان ما يقع فيه كثير من الناس في الشرك الأكبر وهم يدعون الإسلام ؟ .
🔺لماذا هذا التساهل في أمر الشرك والتغافل عنه ، وترك الناس يقعون فيه ، والعلماء موجودون ، بل يعيشون مع هؤلاء ويسكتون عنهم ؟ .
🔺الواجب أن يتجه أولا : إلى النهي عن هذا الخطر العظيم ، الذي فتك بالأمة فتكا ذريعا ، كل ذنب دونه فهو أهون منه ، والواجب أن يبدأ بالأهم فالأهم .》
🔺صــفحة : :[ ٨٦ - ٨٧ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى