▪️#مدرسة_الحسين_عليه_السلام ▪️  

📜 #الدرس_السابع: ما هو خير الدنيا والآخرة؟  

🍂 كتب رجل للإمام الحسين (عليه السلام):

«يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة. فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد. فإنّ من طلب رضا الله بسخط الناس؛ كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضا الناس بسخط الله، وكّله الله إلى الناس؛ والسلام».

📚 الأمالي  ص268
 
🍁 #شرح_الرواية:
 
يبيّن الإمام (عليه السلام) هنا أنّ الإنسان إذا كان يطلب رضا الله تعالى، فيتوجب عليه أن لا يخاف من الناس، ولا أن ينظر إلى ما يرضيهم عنه أو يسخطهم عليه، ولا أن يفكّر عندما يقوم بأي عمل ماذا سيقول الناس عنه؟ بل عليه أن يفكّر هل سيكون الله راضيًا عنه؟ وبذلك، فإن رضي الله عنه، فسيكفيه أمور الناس؛ وهذا هو خير الدنيا والآخرة. وفي المقابل، إذا عمِل الإنسان ليرضي أحدًا من الناس ولو بسخط الله، فإنّ الله سيقول له: لقد أهملتني، ونسيتني، وتركتني، وبذلك فضّلت عبادي عليّ؛ فعندها يكله إليهم، ومن وكله الله إلى نفسه أو إلى غيره، فسوف ينتهي به الأمر إلى سوء العاقبة.

#وفاء_للحسين 🏴

Comments

Be the first to add a comment