الراسخون في العلم
ㅤ
« إن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر، والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى به،
ولهذا سميت مجالس الذكر ریاض الجنة.
💭
قال مالك بن دینار: « ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل ».
فليس شيء من الأعمال أخف مؤونة منه، ولا أعظم لذة، ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب ».
📝
ابنُ القيم
الوابلُ الصيِّب || صـ١٩٦
ㅤ
ㅤ
« الذكر أفضل من الدعاء؛
لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه،
والدعاء سؤال العبد حاجته،
فأين هذا من هذا؟!
ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالی والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته ».
📝
ابنُ القيم
الوابلُ الصيِّب || صـ ٢٢٢
ㅤ◇
Comments
Be the first to add a comment