♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

وَهُـنَـاكَ الآن : فِـئَـتَـانِ مِنَ النَّـاس ، عَـلَىٰ طَـرَفَي نَـقِـيضٍ في أمْـرِ الــعِــبَــادَةِ .

*الـفِــئَــةُ الأُولَىٰ :*
قَصَّرَتْ في مَـفْـهُـوم الـعِــبَادَةِ ، وتَسَاهَلَتْ في أدَائِهَا ، حَتَّىٰ عَـطَّـلَـتْ كثيرًا من أنواعها ، وقَصَرَتْهَا علىٰ أعْـمَـالٍ محدودة ، وشَعَـائِـر قليلة تُـؤَدَّىٰ في المسجد فقط ،
ولا مَجَالَ للعبادة في البيت ،
ولا في المكتب ، ولا في المَـتْـجَـر ،
ولا في الشَّارِع ، ولا في المُعَامَلَات ،
ولا في السِّيَاسَةِ ، ولا الحكم في المنازعات ،
ولا غير ذلك من شُئُون الحَيَاةِ .

*نَـعَـم للمسجد فَـضْـلٌ ، وَيَجِبُ أنْ تُـؤَدَّىٰ فيه الصَّلَوات الخَـمْس ، ولكن العِــبَادة تَشْمَلُ كُلَّ حَيَاة المسلم ؛ دَاخِلَ المسجد وخَارِجَهُ .*

*الـفِــئَــةُ الثَّــانِـيَة :*
تَشَدَّدَتْ في تَطْـبِيقِ العِــبَادَاتِ إلىٰ حَـدِّ الـتَّـطَـرُّف ، فَرَفَعَتِ المُسْتَحَـبَّات إلىٰ مَـرْتَبَةِ الوَاجِبَات ، وحَـرَّمَتْ بعضَ المُبَاحَات ، وَحَكَـمَتْ بالـتَّـضْلِيلِ أو الـتَّـخْـطِـئَـة علىٰ مَنْ خَالَفَ مَنْهَـجَـهَـا ، وخَـطَّأ مَفَاهِيمَهَا .

*وَخَـيْـرُ الـهَـدْيِ هَــدْيُ مُـحَـمَّـدٍ ﷺ ،*
*وَشَــرُّ الأُمُـورِ مُـحْـدَثَاتُـهَـا .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٩ ) .
----------------------------------------------

Comments

Be the first to add a comment