مجرد أن يكون للإنسان اتجـــــــاه محدد تجاه الأشياء والأحداث .. مجرد أن يكون له مقيـــــــاس يقيس به الأشياء ويصدر حكمه عليها... *هذا وحده يعطي الإنسان إيجابيـــــــه هائلة يتبين أثرها في المشـــــــاعر كما يتبين في الأقوال والأفعال ..* والعقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة تصنع ذلك .. تمنحه المقيـــــــاس الذي يحكم به على الأشياء وتمنحه الرأي الذي يكونـــــــه، ويكونه لا عن هوى واستجابة للشهوات إنما يكون عن محك موضـــــــوعي يبدو فيه نضوج الشخصية والقدرة على التمييز ... وهذا الميدان مفتـــــــوح للمرأة كاملا بقدر ماهو مفتوح للرجل ... و المؤمنـــــــة -رغبت أم لم ترغب- *لابد أن تكون لها الشخصية الإيجابية تجاه الأشياء ..* لأنها لاتستطيع أن تقبل مايخالف عقيدتها وحكمها على الأشياء ولو صدر من أقرب الناس إليها: أهلها أو أبناءها. ..