♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )

ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .

*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*

خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ۝ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ۝ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.

والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،

*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------

Comments

Be the first to add a comment