• فالظالم لنفسه : العاصي بترك مأمور أو فعل محظور .
• والمقتصد : المؤدي الواجبات والتارك المحرمات .
• والسابق بالخيرات : المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب، ومستحب والتارك للمحرم والمكروه . وإن كان كل من المقتصد والسابق قد يكون له ذنوب تمحى عنه : إمابتوبة، والله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وإما بحسنات ماحية ، وإما بمصائب مكفرة ، وإما بغير ذلك .
• وكل من الصنفين المقتصدين والسابقين من أولياء الله الذين ذكرهـم في كتابه بقوله : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣)}. [سورة يونس ٦٢-٦٣]
• فحدّ أولياء الله : هم المؤمنون المتقون ، ولكن ذلك ينقسم : إلى « عام » ، وهم المقتصدون و « خاص » وهم السابقون ، وإن كان السابقون هم أعلى درجات كالأنبياء والصديقين .