أيها الشاب صاحب الواقع الصعب والمستقبل المظلم، رغم هذا الوصف ورغم الحال الصعب، فنصيحتى لك ألّا تلتفت إلى الشخصيات التي تستغل ظروفك وما أنت فيه لتلعب على هذا الوتر وغيره من الأوتار التي بعضها حقيقي وبعضها تشويه وبهتان، وذلك لكي يتم تسخينك وبالتالي يتم اصطيادك كالعصافير بأدني جُهد، وتوضع في زنزانة لا يلتفت إليك أحد ولن يسأل عنك أحد، بل إن هذه الشخصيات ستختفي وتزول (مثل المقاول محمد علي) وتظل أنت قابع في السجون!

‏فتذكّر أن ظروفك وأنت تجتهد وتسعى وتحاول الإصلاح ما أمكن، خيرُ من التلاعب حتى ولو كان الغرض أو النية سليمة، ولكن لن تصلح النوايا لإصلاح الأحوال، لأن البلاد الكبيرة تحتاج إلى ما هو أكبر من ذلك بكثير، إصلاح مستمر وبناء لا يتوقّف وحكمة لا تمرض.

‏طريقك للإصلاح الحقيقي

‏•ابدأ بنفسك: كن قدوة في النزاهة والعمل الجاد والصلاح في محيطك.

‏ابحث عن طرق سلمية للتأثير: شارك في المشاريع المجتمعية، وتعلم كيف تُحدث فرقًا من الداخل.

‏تعلم وتثقف: المعرفة هي سلاحك الأقوى. اقرأ، تعلم، وكن مدركًا لتعقيدات الأمور.

‏التواصل مع الموثوقين: ابحث عن قيادات فكرية أو اجتماعية تُلهمك وترشدك.

‏الشباب هم عماد الأمة، لكن دورهم لن يتحقق بالغضب أو الانجرار وراء دعوات مجهولة. إذا أردت أن ترى مستقبلاً أفضل، فابدأ الآن بصناعة التغيير الذي تحلم به، ولكن بوعي وحكمة

‏معظم الذين ينشغلون بالنقد لا يقدمون الحلول، لأن الحل يكشف الحقيقية بمكانة المتكلّم، أما النقد والتهكم والاستهزاء فيُحسنه الكثير!

https://t.me/mohamadalazhary

Comments

Be the first to add a comment