كيف نستقبل رمضان؟

يأتي هذا السؤال مع قرب المواسم الفاضلة، وهو سؤال من يقدر هذه المواسم، ويدرك فضلها، ويريد أن يتهيأ لها.

ومن أعظم ما يستقبل به هذا الشهر هو الدعاء.

من فتح عليه قبل هذا الشهر بالدعاء، فألح على الله أن يوفقه لصيام رمضان وقيامه، وأن يعينه في هذا الأيام المباركة على ذكره وشكره، وأن يوفق للقراءة والدعاء والذكر والطاعة،
فليبشر بكل خير.

فالدعاء بالتوفيق للعبادة فيه التجاء إلى الله، وتوكل عليه، وصدقٌ في إرادة الخير، وإظهار ضعف العبد وحاجته، وبراءة من حوله وقوته، فحري بمن وفق لهذا أن ينال ما يؤمل.

يقول التابعي مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله (ت95ه):

نظرت في هذا الأمر، فوجدت مبدأه من الله، وتمامه على الله، ووجدت ملاك ذلك الدعاء .


بلغنا الله وإياكم هذا الشهر المبارك، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، وتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل.
د. فهد العجلان

Comments

Be the first to add a comment