✍ بَيتَ اَلزَّهْرَاء للأحزان ، وَبيت يعقوب للأحزان !
إن بعد ما جائوا أولاد يعقوب -عليه السلام- عشاءا يبكون ويقولون بأن الذئب أكل يوسف -عليه السلام- ولم يتبقى سوى هذا القميص المُلطخ دمًا ، فذهب يعقوب وبنى لهُ بيتًا من الأحزان حُزنًا على يوسف وابيضت عيناهُ من البُكاء ، بعد مرور السنوات أتى اَلْبَشِير وألقى عليه ثوب يوسف وأرد بصر يعَقوبَ النَّبي ، وبعَدهَا فُنىٰ بيتَ الأحزانِ لِيعقُوبٌ.
إلى بيتَ أحزانِ الزَّهراء عليها السلام ؟
بيت الزهراء للأحزان "نصبتهُ عليها السلام بعد استشهاد أبيها حُزنًا عليه، ولكن لم تكن مثل يعقوب بأي شيء لا بل هجمَ عليها 300 رجلًا عَصْرًا يحملون النيران وهم يرددون " سنحرق الدار ومن فيها" فأجاب أحدهم أن في الدار فاطمة!!
قال وإن؟! بكل وقاحة؟!
دفعوا الباب آهٍ يا ذاك الباب وسقطَ مُحسنها وهتكت حرمتها وضربها على خدها حتى سقطَ قُرطها وتناثر على الأرض! ظُلمت وظلم بعلُها بقت تُنادي يا أبتاه يا رسول الله وتبكي من ألم اَلضِّلْع، حتى جاء أجلها دُفنت ليلا ولم يكن حتى الآن مقراً لِقبرها الطاهر .